Home

ماذا يعني الهبوط في قوله تعالى اهبطوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عدو

760 - حدثني المثنى، قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن السُّدّيّ، عمن حدثه عن ابن عباس في قوله: اهبطوا بعضكم لبعض عدوّ قال: بعضهم لبعض عدوّ: آدم وحواء وإبليس والحية (242) تفسير الجلالين. { قال اهبطوا } أي آدم وحواء بما اشتملتما عليه من ذريتكما { بعضكم } بعض الذرية { لبعض عدوٌ } من ظلم بعضهم بعضا { ولكم في الأرض } مستقر } أي مكان استقرار { ومتاع } تمتع { إلى حين } تنقضي فيه آجالكم . تفسير الطبري

القرآن الكريم - تفسير الطبري - تفسير سورة البقرة - الآية 3

قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ وَلَكُمْ فِي

  1. اهبطوا من الجنة (مقالة - آفاق الشريعة) غرائب وعجائب التأليف في علوم القرآن (13) (مقالة - آفاق الشريعة) تفسير: (قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو) (مقالة - آفاق الشريعة
  2. -وما ذكره في معنى الهبوط في قول الله تعالى: (وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ)، فقال الهبوط: النزول من علو إلى أسفل
  3. يجادلُ بعضُنا في الجنةِ التي أسكنَ اللهُ تعالى آدمَ وزوجَه فيها فيقول إنها جنةٌ أرضيةٌ، وألا موجبَ هناك لافتراضِ أنَّها كانت جنةً سماوية! ويستدلُ هذا البعضُ على ذلك بقراءةٍ تفتقرُ إلى التدبُّرِ للآيتين الكريمتين.
  4. :Join, Follow - EgyptDarAlIfta Network on Youtube | https://goo.gl/HesDMXFacebook | https://goo.gl/AVEyv6Twitter | https://goo.gl/wys4YQ Instagram | https:/..
  5. قوله - عز وجل - قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون.
  6. قوله تعالى: { فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه} فيه عشرة مسائل: الأولى: قوله تعالى: { فأزلهما الشيطان عنها} قرأ الجماعة { فأزلهما} بغير ألف، من الزلة وهي الخطيئة، أي استزلهما وأوقعهما فيها. وقرأ حمزة { فأزالهما} بألف، من التنحية، أي نحاهما. يقال : أزلته فزال

القول في تأويل قوله تعالى وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو قال أبو جعفر يقال هبط فلان أرض كذا ووادي كذا إذا حل ذلك كما قال الشاعر ما زلت أرمقهم حتى إذا هبطت أيدي الركاب بهم من راكس فلقا وقد أبان هذا القول من الله جل ثناؤه عن. وفيه: أن كلمة الهبوط أعم من الهبوط من السماء، نحو قوله تعالى: (إهبطوا مصرا) (1) هذا، مع أن قوله تعالى: (وقلنا يا آدم أسكن أنت...) - بعد ما جعل في الأرض خليفة - ظاهر في أن تلك الجنة موضع مرفوع ومن. {فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ}.. (36)

وبالثاني هبوطًا من السماء إلى الأرض، والثاني: أنه كرر للتأكيد انتهى من البسيط (2/ 410). وقال ابن القيم: والظاهر أن هذا الإهباط الثاني غير الأول، وهو إهباط من السماء إلى الأرض، والأول إهباط من الجنة، وحينئذ فتكون الجنة التي أهبط منها أولًا : فوق السماء ، جنة الخلد انتهى من. وقيل هو أمر ثان بالهبوط بأن أهبط آدم من الجنة إلى السماء الدنيا بالأمر الأول ثم أهبط من السماء الدنيا إلى الأرض ، فتكون إعادة ( قلنا اهبطوا ) للتنبيه على اختلاف زمن القولين والهبوط ، وهو تأويل يفيد أن المراحل والمسافات لا عبرة بها عند المسافر ولأن ضمير ( منها ) المتعين للعود إلى الجنة لتنسيق الضمائر في قوله وكلا منها رغدا [ ص: 441 ] وقول

تحتوي خزانة الكتب على أمهات كتب العلوم الشرعية بفروعها المختلفة، والتي تعد رافدا مهما للباحثين المختصين وغير المختصين من زوار الموقع، مما يؤدي إلى نشر الوعي الديني لدى المسلمين وتعميق انتمائهم للإسلام وفهم قضاياه. فالضمير في قوله: أَنزَلْنَاهُ يعود إلى القرآن ولم يرد له ذكر في السابق لكنه يفهم من السياق، وأمثلة ذلك كثيرة جداً في القرآن، وهذا يدل على أنه لا شك أن الضمير يرجع إلى غير مذكور، لكن هل هذا هو المراد هنا في قوله تعالى: قُلْنَا اهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعاً [سورة البقرة:38] فبعضهم قال: إنها كانت جنة في الأرض على رأس جبل بالمشرق تحت خط الاستواء، وقالوا: الهبوط يعني: الانتقال من بقعة إلى بقعة، كما في قوله تعالى: اهْبِطُوا مِصْرًا [البقرة:61] واستدلوا بأدلة كثيرة. وفريق آخر من العلماء قال: إن هذه الجنة هي جنة الخلد، وجنة المأوى، وليست جنة في الأرض

القرآن الكريم - تفسير ابن كثير - تفسير سورة البقرة - الآية 3

  1. قلنا اهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون كررت جملة قلنا اهبطوا فاحتمل تكريرها أن يكون لأجل ربط النظم في الآية.
  2. وماذا تقول في قوله تعالى قلنا اهبطوا منها جميعاً و ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين وغيرها من الآيات أن الهبوط تم من الجنة في السماء إلى الأرض وكيف خرج آدم من الجنة وذهب غلى الأرض وأنت.
  3. معنى اهبطوا منها جميعا. يعني الهبوط، الإنتقال من مكان لآخر، كما يعني أيضا الإنتقال من مكانة لأخرى أقل منها، وقد يعني الهبوط في الآية الكريمة اهبطو منها جميعا، أن إبليس وآدم أيضا كانوا في.
  4. _ لقد استدل أيضاً بعض العلماء أن الهبوط لا يعني من السماء الي الأرض ولكن مثل هبوط سيدنا موسى عليه السلام من بلد لبلد آخر _ وأيضاً استدل البعض أن من يدخل جنة الخلد لا يجب أن يخرج منها فهو مخل

بعد أن عصا إبليس ربه بالامتناع عن السجود الذي أمره الله به ثم وسوسته لآدم وزوجه وبعد أن عصا آدم وزوجه ربهما بالأكل من الشجرة كتب عليهم جميعاً الهبوط إلى الأرض وضرب بينهم العداوة إلى قيام. قال تعالى : {قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى} [طه : 123].«الهبوط» في اللغة بمعنى النّزول الإجباري. وما يؤكِّدُ أنَّهم مجموعٌ وليسوا اثنين فقط ما وردَ في موضعٍ آخرَ في القرآن الكريم من قوله تعالى: (وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ. وأخرج أبو الشيخ عن مجاهد في قوله: {اهبطوا بعضكم لبعض عدو} قال: «آدم والحية والشيطان». وأخرج أبو الشيخ عن قتادة عن أبي صالح قال: {اهبطوا} قال: «آدم وحواء والحية»

قال اهبطا منها جميعا ۖ بعضكم لبعض عدو ۖ فإما يأتينكم مني

ب: المخاطب في قوله تعالى: {وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدوّ}. اختلف المفسرون في المخاطب بالهبوط علي أقوال: فقال السدي وغيره: «آدم وحواء وإبليس والحية». - وقال الحسن: «آدم وحواء والوسوسة» * (وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ (٣٦)) (قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا (٣٨)) لماذا في المرة الأولى (وقلنا) وفي الثانية (قلنا) ثم بعد ذلك يقول المولى - تعالى -: ﴿ قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ * قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ. وقـال فـي قـولـه تعالى : (فبدت لهما سوءاتهما) (طه 121) كانت سوآتهما لا ترى فصارت ترى بارزة ((22)) . ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن مـن الـخـاسـرين قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في.

الهبط فى القرآن هبوط إبليس قال تعالى بسورة الأعراف قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج إنك من الصاغرين قال انظرنى إلى يوم يبعثون قال إنك من المنظري فإذا إستهدينا بما ورد في القرآن الكريم، لتَبيَن لنا، أنه ليس في قوله تعالى: بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ أي إشارة إلى عداوة آدم وحواء لإبليس، أو لعداوة الناس لإبليس ويعلّق صاحب تفسير الميزان على هذا القول، فيردّه بأنَّ التوبة كما تدل عليه الآيات في هذه السورة ـ أعني سورة البقرة ـ وقعت بعد الهبوط إلى الأرض، قال تعالى: { وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ. • الآيات 123 - 127 - عدد القراءات: 2499 - نشر في: 01--2008م . الآيات 123 - 127 ﴿ قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعَاً بَعْضُكُمْ لِبَعْض عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّى هُدىً فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَاىَ فَلاَ يَضِلُّ وَلاَ يَشْقَى. الهبوط: النزول من العلوّ إلى ما دونه، وفي قوله تعالى: فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ.

في معنى قوله تعالى (وَقُلْنَا اهْبِطُوا - انت السند يا

قوله تعالى قلنا اهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنونقوله تعالى ; قلنا اهبطوا كرر الأمر على جهة التغليظ وتأكيده ، كما تقول لرجل ; قم قم 16 - تفسير قوله. قــال اهبطوا بعضكم لبعض عدوّ ولكم وضحالتها وميلها إلى السيطرة والتحكم والعواطف الهوجاء إذا ما تركت على فلو جاء قوله تعالى على نحو ثلاثمئة سنة لفهمنا أنّ مكثهم في الكهف كان ثلاثمئة موسم. قَالَ اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (24) الأعراف 13-2 وهذا السر ما سرى في أحد من ذريته إلا كانت عاقبته إلى خير في دنياه وأخراه. { قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ } [الأعراف: 24]

فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ ۖ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ (36 الرد على مَن يقول إن الله تعالى خلق آدم في الأرض وليس الجنة قسـم العقـيدة والـتوحي

في معنى قوله تعالى: (وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ

فقوله هنا بعد قوله: (اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ) يبين أنهم هبطوا إلى الأرض من غيرها، وقال وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ [البقرة: 36]، الخطاب للجميع لآدم وحواء وإبليس، ولآدم وذريته، وهم في ظهره الشيخ: إي نعم، هذا مما يؤيد أن الشيطان وُجِّه إليه الخطاب في قوله: اهْبِطُوا} ، يعني: بالنسبة للشيطان من السماء، بالنسبة لآدم وحواء من الجنة. طالب: ما هي النجوى وعن الاستشهاد بكون أدم كان فى جنة الخلد بالسماء استشهد البعض بأمر الهبوط من الجنة الذى قال فيه المولى جل وعلى اهبطوا منها بعضكم لبعض عدو أنه هبوط من السماء للأرض وبالتالى هذا يؤكد أنه كان. ý ْفى قوله تعالى : فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ.

قلنا اهبطوا منها جميعا ۖ فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي

السابقين جميعا / بعضكم لبعض عدو ولم تجمع هكذا إلا في سورة طه. 3. كما نلاحظ أن لفظ بعضكم لبعض عدو جاء في جميع هذه الآيات ما عدا الآية 38 البقرة, حيث سبق ذكرها في الآية 36, فلم تكرر. 4 أي هو ومن كان معه وعلمهم هو تعليماً. وهذا يؤكد قوله تعالى: {قال اهبطا منها جميعاً بعضكم لبعض عدو فإما يأتينكم مني هدىً فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى} (طه 123) وَأَمَّا تَكْرِيرُهُ الْهُبُوطُ فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي قَوْلِهِ: ﴿ وَقُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضكُم لبعض عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى. وينخدع بعض الناس بقوله (اهْبِطُوا)، فيقولون إن معناها أن الله تعالى أسقط آدم من السماء على الأرض، ولكن من معاني الهبوط الانتقال من مكان إلى آخر، كما ورد في قوله تعالى حكاية عن بني إسرائيل.

وبناء على ما ذكر فان الهبوط الجماعي الذي حصل لادم وحواءوابليس ليس كما قال بعضهم انها من اما في قوله تعالى في جنات الماوى مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ. قال استئناف كما مر مرارا اهبطوا المأثور عن كثير من السلف أنه خطاب لآدم وحواء عليهما السلام وإبليس عليه اللعنة وكرر الأمر له تبعا لهما إشارة إلى عدم انفكاكه عن جنسهما في الدنيا أو أن الأمر وقع مفرقا وهذا نقل له بالمعنى. قوله تعالى: قال اهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج إنك من الصاغرين التكبر هو أخذ الإنسان مثلا الكبر لنفسه و ظهوره به على غيره فإن الكبر و الصغر من الأمور الإضافية، و يستعمل في المعاني. وعن الآيةالثانية قال فأخرجهما مما كان فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عـدو، قال الطبري أن الله هو السبب في إخراج آدم من الجنة، وأن إبليس لم يضف في إخراج آدم من الجنة شيئا، واختلف أهل التأويل في.

[27] قوله تعالى: {فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا

وأما تكريره الإهباط في سورة البقرة في قوله : { وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين * فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم * قلنا اهبطوا منها جميعا فإما. {وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ} هذا الخطاب جاء بصيغة الجمع {وَقُلْنَا اهْبِطُواْ} ، وجاء أيضاً بصيغة التثنية في قوله تعالى: {قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا

قلنا اهبطوا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ

ص560 - كتاب تفسير الطبري جامع البيان ط هجر - القول في تأويل قوله تعالى فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين قال أبو جعفر اختلف القراء في قراءة ذلك فقرأته. الحق أن المقاربة المشار إليها فى عنوان المقال ليست جديدة و قد فسرت سورة التكاثر بنفس الطريقة لدى معظم المفسرين رغم الاضافة فى الشرح من عندى لكن الاصح أنها مقاربة متروكة أو مهملة. وهذه هي: أَلْهَاكُمُ ((التَّكَاثُر))ُ (1. قال تعالى: فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم . قلنا اهبطوا منها جميعاً . . (البقرة 37-38) . السؤال بمَ يوحي التعبير بالتلقي في قوله تعالى فتلقى آدم من ربه كلمات؟ - الجواب: فيه إيحاء بأن آدم عليه. قال تبارك وتعالى: وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ [البقرة:35]

تفسير: ( قلنا اهبطوا منها جميعا

جنة ادم وحواء عليهما السلام كما جاءت في القران الكريم. فهي المنتهى في علوها أو لغير ذلك عندها جنة المأوى يعني جنة المبيت وهي عن يمين العرش . 1/ الحسنى، قال تعالى: (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا. الجنة التي أخرج منها آدم عليه السلام !!! موضوع للنقاش . قال تعالى : ( وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ ش رد: بحث تفسيري في الآيات 37 ،38 ،39 من سورة البقرة. قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) :* (القول في*تأويل قوله تعالى:* {فتاب عليه}. وقوله:* {فتاب عليه}*يعني على آدم، والهاء. القول في تأويل قوله : قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ ( 12 ) . قال أبو جعفر: وهذا خبر من الله تعالى ذكره عن قيله لإبليس، إذ عصاه. وقال الله لهم: اهبطوا إلى الأرض، يعادي بعضكم بعضًا - أي آدم وحواء والشيطان - ولكم في الأرض استقرار وإقامة، وانتفاع بما فيها إلى وقت انتهاء آجالكم، قال الله تعالى: {وَقُلْنَا اهْبِطُوا.

المجلس الخامس: مجلس مذاكرة القسم الثالث من تفسير سورة

في هذه الحالة التي أخذت فترة من الزمن أصبح الإنسان جاهزاً للعمل الواعي فانتقل نقلة نوعية بقوله: {فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعضٍ عدو ولكم في الأرض مستقر. ما ورد في خلق آدم عليه السلام قال الله تعالى: {وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون. وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على. بعد أن تاب الله على الأبوين أنزل لهما ما يغطى العورة المكشوفة وهو اللباس أى الريش وفى هذا قال بسورة الأعراف يا بنى أدم قد أنزلنا عليكم لباسا يوارى سوءاتكم وريشا وقال لهما اهبطوا من الجنة.

نظرية التطور لا تتعارض مع الإسلام وخلق آدم تطوري. قال تعالى: قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق. العنكبوت 20. في القرن قبل الماضي فجر دارون قنبلة لازال دويها يداعب مسامعنا حتى الآن؛ عندما تحدث عن نظريته عن تطور. واعلم أن ظاهر قوله تعالى: {وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو و لكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين} الآية و قوله تعالى: {قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون} الآية أن نحوة هذه الحياة بعد الهبوط. فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ. أمَّا قوله تعالى: {هل أتى على الإنسان حِيْنٌ {ألم تَرَوا أنَّ الله سخَّر لكم ما في السَّموات وما مِمَّا كَانَا فيه وَقُلْنَا اهبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ولكم في. أي وقت لا وقت). [جامع البيان: 10/ 116-118] قال ابن أبي حاتم عبد الرحمن بن محمد ابن إدريس الرازي (ت: 327هـ): ({قال اهبطوا بعضكم لبعضٍ عدوٌّ ولكم في الأرض مستقرٌّ ومتاعٌ إلى حينٍ (24)} قوله تعالى: {قال اهبطوا}.